علي بن تاج الدين السنجاري

267

منائح الكرم

الشريف « 1 » صحبته « 2 » ابنه السيد أحمد بن أبي نمي ليقبل بساط السلطنة العثمانية ، وصحبته السيد عرار بن عجل ، ( والقاضي إبراهيم بن ظهيرة ) « 3 » ، والقاضي تاج الدين المالكي « 4 » . قال القطب الحنفي « 5 » في البرق اليماني - بعد إيراد قدوم الباشا ، وسفر الجماعة - : " وكان القصد من هذا السفر منهم عود مناصب القضاء إلى قضاة العرب كما جرت به العوائد السابقة ، فما أنجح مرامهم « 6 » ، ولا أصاب مرماهم سهامهم ، فوصلوا إلى الروم " « 7 » .

--> - من المحيط الهندي بحركة السفن الملاحية وتجلب رياحه الموسمية الكبرى الأمطار لجنوب شرقي آسيا . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 1 / 345 ، 346 ، البغدادي - مراصد الاطلاع 1 / 166 ، الموسوعة العربية الميسرة ص 1666 . ( 1 ) سقطت من ( ج ) . واستعاض عنها الناسخ [ أمير مكة ] . ( 2 ) سقطت من ( ج ) ، ( د ) . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . والقاضي إبراهيم بن ظهيرة هو : برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن أبي السعود بن ظهيرة الشافعي أحد الأعيان المشهورين والأئمة المذكورين والأصل العريق . توفي سنة 963 ه . انظر : النهروالي - البرق اليماني 90 ، 92 ، الشلي - السنا الباهر ، أحداث سنة 963 ه ، السنجاري - منائح الكرم ورقة 156 / أ . ( 4 ) انظر هذه الأحداث في : النهروالي - البرق اليماني 87 ، 88 ، 90 ، 91 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 293 . ( 5 ) أي النهروالي . انظر : البرق اليماني 91 ، 92 . ( 6 ) في ( د ) " مرادهم " ، وهي بالمعنى نفسه . ( 7 ) وبنهاية هذا الخبر ينتهي نقله من البرق اليماني ، وبدأ ينقل عن سمط النجوم العوالي للعصامي دون أن يشير إلى ذلك مدرجا ذلك تحت اسم : قال في البرق اليماني . . .